Categories
أخبار مصرية معرض

جنازة عمر عبد الرحمن.. الموضوع كبير يا سادة!

احمد رفعت يكتب:
إن سمحت مصر بالجنازة فسيكون سؤال البعض: كيف تسمح بجنازة لإرهابي تسببت أفكاره وفتاواه في القتل والإجرام والتفجير؟! وإن لم تسمح مصر بالجنازة لقال آخرون: كيف تمنع مصر رجلا بات في رحاب الله من أن يدفن في بلده؟ كيف تمنع رجلا في رحاب الله من أن تنفذ وصيته؟ لماذا تحاربون الدين هكذا؟ كيف تتركون جثمان الراحل يبحث عن تراب يدفن فيه وأنتم تعلمون أن إكرام الميت دفنه؟ إنه لم يزل يحمل الجنسية المصرية وأدى العقوبة سابقًا فلماذا التنكيل برجل عاجز رحل في الغربة؟ لقد جعلتونا أضحوكة العالم وبلغتم في التنكيل مبلغًا !

إن سمحت السلطات باستخراج تراخيص الدفن لامها البعض لأنها سهلت لإرهابي سبيل الدفن وإن تلكأت اتهمها البعض بعدم مراعاة مشاعر أسرة الراحل وأنه لو كان الميت راقصة “فاجرة” عاشت “عارية” لاستخرجوا لها تصاريح الدفن فورًا وربما سار خلفها وزراء ومسئولون !

إن أمنت السلطات الجنازة منعًا لأي خروج على الأمن فسيقولون السلطات تحمي الإرهابي في الدقهلية وتحارب أتباعه في سيناء وإنها دولة متراخية ضعيفة رخوة تتسم بالازدواجية! وإن ضيقت السلطات على الجنازة لاتهمها البعض بأنها سلطة مهتزة تخشى نفوذ رجل صار في رحاب الله وإنها رغم جبروتها تخاف من رجل أغلب أتباعه في السجن أو في الغربة! وهكذا!

للأسف أي إخراج للجنازة كان سيهاجمه وسيرفضه البعض -وتابعوا التعليقات على المقال ستؤكد كلامنا- ولكن ربما تركت الأجهزة للجنازة كامل حريتها لتبدو كما بدت لترسل رسائل للعالم عن المعاناة التي تعيشها مصر مع التطرف أو لأن أغلب أتباع الرجل -باستثناء عاصم عبد الماجد وقليل معه- باتوا اليوم بعيدًا عن أفكاره وأغلبهم في صدام مع الإخوان بينما غاب ذكاء التيار الإسلامي وبدا أقرب إلى بعضه مما تصور الكثيرون وبات الخط الفاصل باهتًا بين الاعتدال والتطرف حتى لو كان المنطق أنه الواجب يؤدونه بلا أبعاد سياسية لكن لا توجد أصلا أي ظواهر إنسانية بلا ظلال سياسية!

على كل حال رحل عمر عبد الرحمن ومن قبله رحل سيد قطب وحسن البنا وأبو الأعلى المودودي وصالح سرية وشكري مصطفى ولم ترحل أفكارهم ولم نزل ندفع فاتورة أربعين عامًا من الفوضى وحتى اللحظة لا توجد محاولة جادة للتصدي للتطرف وقائمة الأسباب عديدة وقائمة المنتسبين طويلة جدًا أولها أصحاب النيات الحسنة ممن تربوا على أفكار الثلاثين سنة الأخيرة حتى لو كانوا غير متطرفين، إذ أنهم من داخلهم وعند أول اختبار ستظهر تركيباتهم الحقيقية حتى لو أقسموا على غير ذلك.. وهي خليط من التطرف وهم أكثر من يطالبون بتجديد الخطاب الديني وهم أول من يهاجم كل من يبدأ في أي تجديد حقيقي!
الموضوع كبير.. يا سادة!

Categories
بانوراما نمساوى معرض

ضبط منتحل صفة مستشار برئاسة الجمهورية يقدم واجب العزاء لعائلة عمر عبد الرحمن

ألقت مباحث الدقهلية، القبض على أحد المعزين بجنازة عمر عبد الرحمن، الأب الروحى للجماعة الإسلامية، بعدما ادعى أنه مندوب رئاسة الجمهورية، وأنابته لتقديم واجب العزاء.
وتردد بين المشيعين ومقدمى واجب العزاء، حضور مندوب من رئاسة الجمهورية، لتقديم واجب العزاء لعائلة عمر عبد الرحمن ، فقام ضباط المباحث بالاشتراك مع ضباط الأمن الوطنى، بالكشف عن هويته، وتبين أنه منتحل صفة مستشار برئاسة الجمهورية، و عليه عدد من القضايا السابقة.

من جانبه، أكد اللواء مجدى القمرى مدير مباحث المديرية، أنه تم ضبط منتحل صفة مندوب الرئاسة بمركز الجمالية فى الدقهلية، و جارى التحقق من شخصيته و القضايا المتهم فيها.

Categories
معرض

تنظيم القاعدة الإرهابى يتوعد أمريكا بالرد على وفاة عمر عبد الرحمن

كتب: أحمد عرفة
هدد تنظيم القاعدة الإرهابى الذى يتزعمه أيمن الظواهرى، بارتكاب أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ردًا وفاة عمر عبد الرحمن، الأب الروحى للجماعة الإسلامية فى أحد سجونها.

وحرض التنظيم الإرهابى عناصره حول العالم على ما أسماه “الثأر” لوفاة عمر عبد الرحمن، فى محبسه بالولايات المتحدة الأمريكية، وعدم نسيان وفاة الشيخ وتنفيذ وصيته بالانتقام لموته.

وقال التنظيم الإرهابى فى رسالة نشرتها المواقع التابعة للتنظيمات التكفيرية، كما نشرته مواقع تابعة للإخوان، إنه سعى طيلة السنوات الماضية إلى إخلاء سبيله، عبر خطف رهائن غربيين وأمريكيين، إلا أن الولايات المتحدة كانت متمسكة ببقائه فى السجن.

Categories
بانوراما نمساوى معرض

20 معلومة عن عمر عبد الرحمن.. تعرف على حقيقة فتواه بقتل السادات

كتب: محمد إسماعيل
أعلنت أسماء ابنة عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحى للجماعة الإسلامية، وفاة والدها داخل أحد السجون الأمريكية.

وقالت أسماء، فى بيان مختصر على صفحتها بـ”فيس بوك”: “الشيخ عمر عبدالرحمن توفاه الله”..

وفيما يلى 20 معلومة عن الزعيم الروحى للجماعة الإسلامية، وصاحب فتوى قتل الرئيس الراحل أنور السادات.

1- ولد بمدينة الجمالية بالدقهلية عام 1938.

2- فقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته.

3- حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960.

4- تخرج من كلية أصول الدين عام 1965.

5- عُين فى وزارة الأوقاف إمامًا لمسجد إحدى القرى بالفيوم.

6- حصل على شهادة الماجستير وعمل معيدًا بكلية أصول الدين.

7- أوقف عن العمل بكلية أصول الدين عام 1969 بسبب بعض آرائه الدينية.

8- نُقِل من وظيفة معيد بالجامعة إلى إدارة الأزهر بدون عمل.

9- تعرض للاعتقال للمرة الأولى فى 13 أكتوبر 1970 بعد وفاة جمال عبد الناصر.

10- حصل على الدكتوراه، وكان موضوعها “موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة”.

11- عمل بكلية البنات وأصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط فى الفترة من 1974 حتى 1978.

12- ورد اسمه ضمن قائمة المتحفظ عليهم فى سبتمبر 1981.

13- اعترف عبود الزمر فى التحقيقات معه أثناء قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، أن عمر عبد الرحمن هو الذى أفتى لهم باغتيال السادات.

14- قال عنه المستشار رجائى العربى النائب العام الأسبق أثناء مرافعته فى قضية الجهاد الكبرى: “إن عمر عبدالرحمن سخّر علمه للأثم ولم يسخره للخير.
سخر الدين للعدوان ولم يسخره للاخاء والمحبة.
\ساهم بعلمه على الفتنة بين المسلمين وهو يعلم علم اليقين أنها أشد من القتل فنصبوه زعيماً لكى يقوم بالاستفتاء فى الامور الشرعية، مثل الفتاوى الأساسية كالجهاد، لقتال الحكومة لتطبيق الشريعة الإسلامية، وجمع الأموال على ذمة إنشاء المساجد والجوامع، ثم أفتى بإنفاقها على الجهاد. كما كانت تنقل إليه جميع أخبار التنظيم ونشاطه وأخباره عن التدريب والسلاح وغيره”.

15- قال أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية حاليًا، فى حوار صحفى أجراه بعد ثورة 25 يناير، إن عمر عبد الرحمن لم يفت صراحة باغتيال السادات لكن قيادات الجماعة تصوروا أن كلامه الضمنى بمثابة موافقة على العملية.

16- حصل على البراءة فى قضية اغتيال السادات وخرج من المعتقل فى أكتوبر 1984.

17- وقعت أزمة فى أوساط الجماعات الإسلامية بسببه حول “ولاية الأسير وولاية الضرير” فى إشارة إلى المفاضلة بينه وبين عبود الزمر فى تولى قيادة الاندماج بين تنظيمى الجماعة الإسلامية والجهاد.

18- سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية واعتقل هناك بتهمة التورط فى تفجيرات نيويورك عام 1983، وصدر ضده حكم بالسجن مدى الحياة.

19- أعلن موافقته على مبادرة الجماعة الإسلامية لوقف العنف عام 1997.

20- نظمت أسرته اعتصامًا أمام السفارة الأمريكية للمطالبة بالإفراج عنه عقب ثورة 25 يناير.

كتب: اميرة العناني

سافر عمر عبدالرحمن، القيادي الضرير، للإقامة في ولاية نيوجرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، واعتقل هناك بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك عام 1993، حتى أعلنت أسرته مساء أمس، وفاته داخل أحد السجون الأمريكية عن عمر يناهر 79 عام، تاركا خلفه تاريخًا طويلًا من الأحداث المثيرة للجدل والفتاوى.

«مفتى تنظيم الجهاد، صاحب الفتاوى التكفيرية، مفتي الجماعة الإسلامية، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية»، ألقاب حملها القيادي الضرير عمر عبدالرحمن، أستاذ التفسير بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، منذ اتهامه في أكتوبر 1981 بالإفتاء بتكفير الرئيس أنور السادات ووجوب إسقاط نظام حكمه.

كانت محاضراته وندواته بؤرة للتشدد والمتعصبين خاصة في صعيد مصر، ومنذ هذه الفترة لقبه قادة التيار الجهادي في مختلف أرجاء العالم بالشيخ المجاهد.

في هذا السياق تنشر «الدستور» أبرز فتاوى عمر عبد الرحمن التي قادته للإرهاب..

أفتى، أستاذ التفسير بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، بعدم جواز الصلاة على الرئيس جمال عبد الناصر، لأنه كافر، فتم اعتقاله بسجن القلعة لثمانية أشهر حتى أفرج عنه في 10 يونيو 1971.

في 1979 أفتى عمر عبدالرحمن، بوجوب قتل الرئيس السادات لإبرامه معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل.

عام 1981 تولى الشيخ الضرير، قيادة الجماعة الاسلامية التي تأسست في نهاية سبعينات القرن الماضي، وينتمي إليها معظم من أدينوا بقتل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.

تمكن عبد الرحمن من الهرب حتى ألقي القبض عليه مرة أخرى بعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981، ومثل أمام القضاء حتى حصل على البراءة النهائية عام 1984 .

1985 أعلن عمر عبدالرحمن عن سفره لأداء مناسك الحج في المملكة العربية السعودية، غير أن السلطات المصرية فوجئت بسفره من مكة إلى أفغانستان، حيث كانت معارك المقاتلين من الجماعات الإسلامية الراديكالية تشتعل ضد الاتحاد السوفييتي آنذاك، وألقى هناك خطبا ومحاضرات عدة على المقاتلين تستحثهم على القتال والجهاد ضد من وصفهم بـ”الكفار الملاحدة”.

1990 تمت محاكمته في قضية أحداث شغب الفيوم وحصل خلالها على حكم بالسجن 7 سنوات غيابيا، توسطت قيادات إخوانية لدى اللواء عبدالحليم موسى، وزير الداخلية آنذاك، للقاء عمر عبدالرحمن، أمير الجماعة الإسلامية، وعقد “موسى” مع “عبدالرحمن” صفقة بموجبها يغادرالأخير البلاد، قبل الحكم عليه غيابيا في قضية أحداث شغب الفيوم.

1991 تقدم عبدالرحمن إلى السلطات المصرية بطلب للسفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وأثناء استعداده لركوب الطائرة، أعلنت السلطات السعودية غلق مجالها الجوي أمام القادمين لأداء العمرة لانتهاء الموسم وكان ذلك في 29 رمضان، غير أن السلطات المصرية رفضت عودته من المطار، وطلب منه ضباط مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية المصرية مغادرة البلاد، ليغادر من مطار القاهرة متوجها إلى السودان، واستقبلته السلطات السودانية التي رحبت به آنذاك، ومن خلالها وقبل نهاية 1991 سافر من الخرطوم إلى الولايات المتحده الأمريكية، وتحديدا ولاية نيويورك التي عمل فيها إماما لمسجد يسمى الفاروق في ضاحية بروكلين التابع للولاية.

1992 بدأ “عبدالرحمن” هجومه العنيف ضد النظام المصري عبر خطبه في المسجد ومحاضراته، قررت السلطات الأمريكية في بداية هذا العام منعه من الخطابة، قبل أن تضعه قيد الاحتجاز والإقامة الجبرية، وفي نفس هذا العام قررت اتهامه بالجمع بين زوجتين بالمخالفة للقانون، وفي نهاية هذا العام قررت اتهامه بالضلوع في تفجير مبنى التجارة العالمي بأكلاهوما، والحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

كما تسببت كلمات عبدالرحمن لاغيتال المفكر فرج فودة، الذي دعا إلى فصل الدين عن السياسة، وحذر من خطر الجماعات التكفيرية، وبالفعل تم فوده في 8 يونيو عام 1992، افتى عبد الرحمن آنذاك أنه لا إثم شرعي يقع بقتله، واعترف القاتل أنه نفذ فتوى الشيخ عمر عبدالرحمن.

عام 1994 كانت محاولة قتل الأديب نجيب محفوظ، اعترف محمد ناجي محمد مصطفي خلال التحقيقات الحاصل على شهادة متوسطة، أنه قرأ كتبا كثيرة خاصة بالجماعة الإسلامية، وأنه حاول قتل محفوظ تنفيذًا لأوامر أمير الجماعة، والتي صدرت بناء على فتاوى الشيخ عمر عبد الرحمن، بزعم أن محفوظ هاجم الإسلام في كتبه لذا أهدر دمه.

Categories
أخبار مصرية معرض

وفاة عمر عبد الرحمن الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية ووصيته أن يدفن فى مركز الجمالية بالدقهلية

كتب: كامل كامل
توفي عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، عن عمر يناهز 79 عاما، وفقا لما أعلنته ابنته أسماء، في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

يذكر أن عبد الرحمن، كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة؛ لتورطه في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى، بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة، حسب لائحة الاتهام الأمريكية.

وأكد محمد عبد الرحمن نجل عمر عبد الرحمن وفاة والده، قائلا: “السلطات الأمريكية اتصلت بوالدتى وأبلغتها وفاة الشيخ”، مشيرا إلى أنهم بدأوا فى إجراءات نقل جثمانه لدفنه داخل مصر.

وقال محمد عبد الرحمن، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، “أبى كان له وصية واحدة فقط لا غير، وهى أن يدفن داخل مصر فى مركز الجمالية بمحافظة الدقهلية، حيث إنها مسقط رأسه”.

وعن إقامته عزاء، قال: “لن نقيم أى عزاء لكننا سنخاطب السلطات المصرية بأن تتحرك من أجل نقل جثمان والدى من أمريكا”، مشيرا إلى أن آخر مكالمة كانت بين عمر عبد الرحمن وأسرته منذ أسبوعين قال فيه والده: “ربنا يستر ويا تحقلونى يا متلحقونيش”.

وقد أعلنت أسماء ابنة عمر عبد الرحمن، الأب الروحى للجماعة الإسلامية، وفاة والدها داخل أحد السجون الأمريكية.

وقالت أسماء فى بيان مختصر على صفحتها بـ”فيس بوك”: “الشيخ عمر عبد الرحمن توفاه الله”.

وكان عبد الرحمن (79 عاماً)، يقضى عقوبة السجن مدى الحياة فى الولايات المتحدة، إثر إدانته بـ”التورط فى تفجير مركز التجارة العالمى فى نيويورك”، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة.