Categories
أخبار عربية معرض

من هو إبراهيم غندور الذي أعفي من رئاسة الخارجية السودانية؟

(بي بي سي):
ظل وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور حتى إقالته مساء الخميس من القياديين البارزين في الحزب الوطني الحاكم والمقربين من الرئيس عمر البشير.

وقاد غندور الخارجية السودانية منذ تعينيه على رأسها منتصف عام 2015، على الرغم من خلفيته العلمية الطبية.

وجاء جل خبرته السياسية من عمله في صفوف الحزب الوطني الذي ترأس عددا من أماناته، ومن بينها أمانة الإعلام وأمانة العلاقات الخارجية، وتدرج في مناصبه القيادية حتى أصبح نائبا للبشير في رئاسة الحزب.

ولد غندور في ولاية النيل الأبيض السودانية في عام 1952، وتخرج في عام 1977 من كلية طب الأسنان في جامعة الخرطوم.

ونال درجة الماجستير في طب الأسنان من جامعة لندن في عام 1982، وظل يمارس العمل في مجال تخصصه في الجامعات السودانية حتى أصبح عميدا لكلية الرازي لطب الأسنان.

تحدر غندور إلى العمل السياسي من العمل النقابي، بدءا من الروابط الطلابية أثناء فترة الدراسة ومرورا برئاسة الاتحاد العام لأطباء الأسنان السودانيين واتحاد أطباء الأسنان العرب.

كما عمل أمينا عاما ثم رئيسا لاتحاد نقابات عمال السودان لنحو عقدين ورئيسا لاتحاد نقابات عمال شرقي أفريقيا، فضلا عن رئاسة اتحاد عمال أفريقيا.

انتخب غندور نائبا في المجلس الوطني السوداني (البرلمان) لدورتين.

وفي ديسمبر 2013 عُين في منصب مساعد رئيس الجمهورية، قبل أن يولى حقيبة الخارجية في التعديل الوزاري الذي أجراه البشير في يونيو 2015.

ترأس غندور وفد السودان للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات التي كانت تفرضها على الخرطوم منذ أواخر التسعينيات.

ورفعت الولايات المتحدة، أكتوبر الماضي، العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على الخرطوم منذ أكثر من 20 عاما، إلا أن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، على الرغم من إشارة مسؤولين أمريكيين إلى أن السودان أحرز تقدما في جهود مكافحة الإرهاب وقضايا حقوق الإنسان.

ولم تذكر وكالة السودان للأنباء الرسمية التي نقلت في خبر مقتضب القرار الجمهوري أسباب إقالة وزير الخارجية، بيد أن الكثير من التقارير أعاد أسبابها إلى تصريحات أدلى بها غندور وصفت بأنها اعتراف نادر من مسؤول سوداني رفيع بالأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة السودانية.

وكان غندور طلب من البرلمان الأربعاء مساعدته بالإيفاء بمستحقات البعثات الدبلوماسية ورواتب الدبلوماسيين السودانيين في الخارج المتأخرة منذ أكثر من سبعة أشهر والتي قدرها بثلاثين مليون دولار.

Categories
أخبار عربية معرض

بعد فضحه للبشير: الرئيس السوداني يقرر إعفاء وزير الخارجية من منصبه

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، قرارا بإعفاء وزير الخارجية إبراهيم غندور من منصبه، الذي تقلده في السادس من يونيو عام 2015.

وأعلن الغندور، أمس الأربعاء، أن عددا من الدبلوماسيين السودانيين الذين يعملون في بعثات بالخارج أبدوا رغبتهم في العودة إلى البلاد لأنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر.

ولفت في كلمة أمام نواب سودانيين إلى أن وزارته لا تستطيع أيضا سداد إيجارات مقرات عدد من بعثاتها الدبلوماسية حول العالم، بعد أن بلغت الحاجة إلى ذلك قرابة 30 مليون دولار، حسب “فرانس برس”.

من جانبه قال الصحفي السوداني عبدالواحد إبراهيم، إن التصريحات سالفة الذكر تعتبر سببا ظاهريا للأزمة، مشيرا إلى أن قرار الإعفاء عكس المشكلة الاقتصادية في البلاد.

وأضاف إبراهيم لـ”الوطن”: “غندور لم يكن يملك أكثر من هذا التصرف وأخطر رئيس الجمهورية بالوضع أكثر من ثلاثة مرات والأزمة المالية التي تمر بها الخارجية، بسبب إيجارات المقرات الدبلوماسية ومنازل السفراء والقناصل والسيارات والرواتب التي لم تصرف منذ 7 أشهر، ما جعل الدبلوماسيين يطالبون بنقلهم إلى السودان أو على الأقل عودة أسرهم”.

وأوضح أن وزير الخارجية المعفي من منصبه، عرض الأمر على البرلمان السوداني والرئيس البشير أمر بصرف الرواتب لكن وزارة المالية والبنك المركزي السوداني عجزا عن سد العجز، مؤكدا أن هذا يعبر عن أزمة تمر بها الحكومة السودانية.

وأكد أن وزير الخارجية السوداني المعفي من منصبه اليوم، تقدم لرئيس الجمهورية باستقالته أكثر من مرة آخرها في يناير الماضي لكن البشير رفضها.

وأشار غندور إلى أنه تواصل مع محافظ بنك السودان المركزي، لكنه فشل في دفع رواتب الدبلوماسيين، مضيفا “لو لم يصبح الوضع خطرا لما تحدثت عنه في العلن”.

وردا على سؤال للصحفيين خارج قاعة البرلمان، أوضح أن قيمة الرواتب وإيجار المقرات أقل من ثلاثين مليون دولار علما بأن ميزانية الوزارة السنوية تناهز 69 مليون دولار.

Categories
أخبار عربية معرض

وزير خارجية السودان يوجه رسالة هامة للمصريين

أحمد محرم
قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إن خلاف السودان مع مصر خلاف على مصالح وحدود، مضيفًا “أقول للأشقاء المصريين أننا يمكن أن نكون قوة مهمة بالتعاون المشترك”.

وأضاف غندور لهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “تي آر تي”: “أذكر الأشقاء في مصر أن ما لدينا من إمكانيات يفتح لنا مشروعا تكامليا في وادي النيل”.

ونفى غندور أن يكون قد اتهم مصر بتسهيل دخول عناصر متمردة إلى السودان.