Categories
أخبار عربية معرض

دعاوى قضائية تلاحق قطر لتعويض ضحايا التطرّف في مصر

سلطت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم، الأربعاء، الضوء على عدد من القضايا العربية والدولية.

وقالت صحيفة “البيان” الإماراتية، إن تصرفات قطر أجبرت البحرين على اتخاذ قرار وقف إصدار التأشيرات للقطريين باستثناء الطلاب.

وصرح عضو مجلس النواب البحريني، جمال داود، للصحيفة، بأن الأزمة القطرية ستستمر طالما ظلّ النظام القطري يراهن على تركيا وإيران كحليفين، على الرغم من معرفته التامة بالأطماع التاريخية للدولتين في الخليج والمنطقة العربية، مضيفًا أنّ النظام القطري لا يمانع في مساعدة إيران وتركيا، على أن تكونا كماشتي ضغط على دولنا وشعوبنا، مهما كانت فاتورة ذلك.

وأوضح داود أن تنظيم الحمدين هو من سلّم قطر لقمة سائغة للقوى الطامعة على حساب شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، أولهم شعب قطر نفسه، مشيرًا إلى أنّ الخروج من الأزمة يبدأ بإصلاح النظام القطري وتصويب مساره، أو التحرك عبر القنوات الدولية والأممية لاقتلاعه وتغييره بالكامل.

وأكد أنّ المطالب الـ13 هي الأصل لحل موضوع الخلاف، إلّا أنّ الدوحة ما زالت تمعن في العناد والغطرسة غير المبررة ضد جيرانها، موصدة كل الأبواب أمام المصالحة الخليجية، وحلحلة الأوضاع الخاطئة التي تسببت هي بها.

في سياق متصل، قالت الصحيفة ذاتها إن مصر عانت من ويلات الإرهاب القطري الذي أراق دماء أبنائها في سيناء، بعد أن موّلت جماعات التطرّف التي نفّذت عمليات سقط جراءها مئات الشهداء، ولا تزال تؤوي إرهابيي جماعة الإخوان في أراضيها.

وبالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الإرهاب، رفع مصريون دعاوى قضائية ضد قطر تطالبها بتعويضات مالية لأسر ضحايا الهجمات الإرهابية، وسط دعوات لملاحقة «تنظيم الحمدين» أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتعويض الضحايا، ومطالبات لمجلس النواب ببلورة تشريع يعوّض ضحايا الإرهاب، بحسب الصحيفة.

وحدّد القضاء المصري 27 سبتمبر المقبل موعدًا لأولى جلسات نظر الدعوى التي رُفعت ضد النظام القطري، تطالبه بتعويضات مالية لأسر ضحايا هجمات إرهابية وقعت بعد يوليو 2013، التي رفعها آباء وأمهات أربعة ضباط قتلوا خلال عمليات شنّها متطرّفون في شمال سيناء.

وأكّد المحامي حافظ أبو سعدة، وكيل المدعين، أنّ النظام القطري يتحمّل مسئولية مدنية تستوجب التعويض عن أفعاله غير المشروعة بتمويل العمليات الإرهابية التي استهدفت أجهزة الأمن في مصر، ونتج عنها استشهاد أبناء طالبي التعويض. وتطالب الدعوى القضائية أمير قطر تميم بن حمد بصفته، بتعويض قيمته 150 مليون دولار.

ويرى رافعو الدعوى أنّ إيواء عناصر جماعة الإخوان يعد أحد أدلة إدانة قطر، فضلًا عن امتناعها عن تسليمهم لمصر، رغم ثبوت تورطهم في جرائم إرهابية، وتحمّل الدعوى القضائية قطر المسئولية أمام أهالي الضحايا، وتقع على عاتقها المسئولية المدنية الموجبة لتعويض الطالبين، تعويضًا جابرًا للأضرار التي لحقت بهم نتيجة أفعال النظام القطري غير المشروعة.

وفي صحيفة “الخليج”، ألقي الضوء على ذكرى إحراق المسجد الأقصى مع حلول عيد الأضحى، لتطغى الأولى على الثانية وتبدد فرحتها، خاصة مع تكرار الانتهاكات «الإسرائيلية».

وقالت الصحيفة إن المسجد الأقصى تعرض للإحراق في 21 أغسطس عام 1969، عندما أقدم يهودي أسترالي متطرف يدعى مايكل دينيس على إشعال النار عمدا، حيث أتت النيران على محتويات تاريخية كثيرة، منها منبر صلاح الدين.

وطبقا لبيانات مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فقد تضررت القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية، وتحطمت 48 نافدة في المسجد مصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترقت الكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

وحسب «سكاي نيوز عربية»، يقول المركز إن الفلسطينيين هبوا لإنقاذ ما تبقى من المسجد قبل أن تجهز عليه النيران، فهرعت مركبات الإطفاء من مدن الخليل وبيت لحم وغيرها، رغم محاولات الاحتلال عرقلة عملها.

ولم تكتف «إسرائيل» بذلك، إذ بعد إلقائها القبض على الجاني، وجدت له مبررا وهو «الجنون»، ليسافر إلى مسقط رأسه أستراليا، بعد أن مكث فترة قصيرة في مستشفى للأمراض النفسية قرب عكا، وفقا للمركز الذي اعتبر الحريق بداية تهويد المدينة المقدسة.

وفي خطبة عيد الأضحى التي حضرها 100 ألف شخص، أمس، وتمحورت حول الحادثة، أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، أن الفلسطينيين مصممون على الدفاع عن مسجدهم أمام محاولات التهويد. وعلقت لافتة على أحد أبواب الأقصى كتب عليها «49 عاما.. وما زالت النار تشتعل في نفوسنا».

بدورها، طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتعامل بحزم مع الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق المسجد الأقصى والتدخل الفوري لإجبارها على الوقف الفوري لها ومنع أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي القائم للمسجد الأقصى المبارك وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفقًا لصحيفة “الاتحاد”.

ووصف السفير سعيد أبوعلي، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، في تصريح له اليوم بمناسبة ذكرى حريق المسجد الأقصى، هذه الجريمة بالنكراء التي أقدم عليها أحد أفراد العصابات الصهيونية المتطرفة تحت نظر وسمع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بأنها انتهاك صارخ لقدسية المسجد المبارك باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فضلًا عن كونه يمثل معلمًا تاريخيًا كبيرًا للعالم الإسلامي وللإنسانية جمعاء.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة “الخليج” إن مصادر عراقية أرجعت عدم نجاح اجتماع قادة الكتل السياسية، في فندق بابل إلى تدخلات كل من إيران وقطر، حيث أجرت الدولتان اتصالات، ومارست ضغوطًا على الأكراد والعرب السنة، لمقاطعة الاجتماع.

وأكدت الصحيفة أن الدور الإيراني بات مفضوحًا لمنع تشكيل كتلة أكبر يقودها التيار الصدري، وتستبعد قادة ميليشيات الحشد الشعبي المقربة من إيران، والأهم أنها تستبعد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع طهران. غير أن دورًا خفيًا تقوم به قطر في الاتجاه ذاته كشف عنه الستار خلال الأيام الماضية.

واستضاف فندق بابل خارج المنطقة الخضراء في بغداد، مساء الأحد، اجتماعًا لإعلان الكتلة البرلمانية الأكبر بأكثر من مائتي مقعد.

وشملت قائمة المدعوين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، زعيم كتلة النصر، التي تمتلك 42 مقعدًا، ومقتدى الصدر، زعيم كتلة سائرون، التي تمتلك 54 مقعدًا، وعمار الحكيم زعيم تيار الحكمة التي لديها 20 مقعدًا، وإياد علاوي وصالح المطلك، زعيمي الكتلة الوطنية، بـ25 مقعدًا، وتمت دعوة القياديين في كتلة المحور الوطني السنية ولديها 35 مقعدًا، وممثلين عن الحزبين الكرديين الرئيسيين ولديهما معًا نحو 40 مقعدًا.

وغاب عن الاجتماع ممثلو الأكراد والمحور الوطني، ما أدى إلى فشل تشكيل كتلة برلمانية تمتلك الأغلبية الكافية لتشكيل حكومة.

وبحسب مصادر الصحيفة من بغداد، فإن قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني اجتمع مع قيادات كردية، ما أسفر عن غياب الأكراد عن الاجتماع.

كما أجرى مسئولون قطريون اتصالات سرية مع القيادي خميس الخنجر المقرب من قطر وإيران، والذي مارس بدوره ضغوطًا على قيادات المحور السني كي تقاطع اجتماع فندق بابل.

Categories
أخبار عربية معرض

قطر تتهم السعودية بمنع مواطنيها من الحج.. والرياض ترد

اتهمت قطر السعودية بمنع مواطنيها من الحج هذا العام، الأمر الذي تنفيه الرياض، قائلة إن النزاع الدبلوماسي لن يمنع القطريين من الحج.

وعلى الرغم من أن نظام الحصص يسمح لنحو 1200 قطري بأداء فريضة الحج، إلا أن قطر تقول إنه أصبح من المستحيل الحصول على التصاريح، منحية باللائمة في ذلك على الحصار الذي تفرضه عليها السعودية والإمارات ومصر والبحرين، إذ قطعت الدول الأربع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة.

وقال عبدالله الكعبي، من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للحكومة القطرية، إن السعودية أغلقت النظام الإلكتروني، الذي تستخدمه وكالات السفر من أجل الحصول على تصاريح الحج للحجاج القطريين.

وقال الكعبي لوكالة رويترز: “ليست هناك أي فرصة هذا العام، أمام المواطنين القطريين أو المقيمين للسفر لأداء الحج”.

وأضاف: “تسجيل الحجاج القطريين لا يزال مغلقا، والمقيمون في قطر لا يمكنهم الحصول على تأشيرات، لأنه لا توجد بعثات دبلوماسية”.

في المقابل، قال مسؤول سعودي رسمي إن قطر حجبت العديد من روابط التسجيل، المنشأة لغرض تسجيل حجاجها.

وقال مسؤول بوزارة الحج السعودية إن مجموعة من الحجاج القطريين وصلوا لأداء فريضة الحج، لكنه لم يذكر عددهم وما إذا كانوا قد قدموا من قطر مباشرة، مضيفا أن “1624 قطريا أدوا فريضة الحج العام الماضي”.

Categories
أخبار الحوادث معرض

أمير قطر يخدع أردوغان للمرة السابعة..ومليارات تميم وهم

سمر صالح
قالت شبكة “صوت أمريكا” الناطقة باللغة التركية، اليوم الجمعة، إن الدعم الذي أعلنته قطر مؤخرا لصالح تركيا، عبارة عن وهم ليس أكثر موضحة إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان سبق ووعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال السنوات الماضية بضخ مساعدات واستثمارات بالمليارات، ولكنه لم يف بوعوده، وأن كل ما حصلت عليه أنقرة فعليا لم يتجاوز مليار ونصف المليار دولار.

وأضافت الشبكة الأمريكية، أن هناك 6 وعود قدمتها الدوحة منذ العام 2014 ولم يتحقق منها شيء، لافتة إلى أن “قطر رغم أنها تعد الحليف الرئيسي للنظام التركي، إلا أنها حلت في المرتبة الخامسة في قائمة الدول التي لها استثمارات في تركيا وكان يفترض أن تكون هي الأولى”.

وتابعت الشبكة الأمريكية إن الأمير تميم ربما يكون قد خدع حليفه أردوغان للمرة السابعة، عندما أعلن عن استثمارات مباشرة بقيمة 15 مليار دولار، رحج المراقبون أن تكون مليارات وهمية، كما هو الحال في المرات السابقة.

وأفادت صحيفة “جمهوريت” عن صحيفة “واشنطن بوست” قولها، إن أردوغان هو من افتعل الأزمة الحالية ببلاده وأن القضية لا علاقة لها بالقس الأمريكي المحتجز قيد الإقامة الجبرية على خلفية اتهامات بالتعاون مع تنظيمات “إرهابية”، مدللة على ذلك بقولها إنه “مع الإفراج عن القس هل ستنخفض الليرة؟ بالطبع لا”.

وأضافت “واشنطن بوست”، أن “الرئيس التركي الذي فشل في إيجاد حلول عاجلة لمواجهة التضخم وتراجع إيراداته من العملات الأجنبية، استغل موضوع القس كي يصدر لمواطنيه انطباعا بأن الولايات المتحدة تشن حربا اقتصادية دينية ضد تركيا لاحتجازها القس المسيحي”.

Categories
أخبار عربية معرض

قطر تعلق على «إجراء سعودي هو الأول من نوعه»

قال علي بن حمد المري، سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، إن “الحصار” المفروض على بلاده من الدول الخليجية أساء إلى صورة دول الخليج بشكل عام، وأثر سلبا على اعتبار الخليج بيئة آمنة للاستقرار الاقتصادي وللاستثمار.

وأضاف المري في مقابلة مع صحيفة “الوطن” القطرية، أن “منع السعودية القطريين من أداء العمرة، والحج إلى بيت الله أول خطوة من نوعها في تاريخ العلاقات بين دول وشعوب دول مجلس التعاون الخليجي”، مضيفا أن ذلك “سمح للغرب بتكوين صورة مغلوطة عن العرب والمسلمين الذين يمنعون أشقاءهم المسلمين أيضا من تأدية فريضة الحج أو العمرة لمجرد أنهم قطريون”.

وقال المري إن “هذه الإجراءات تشوّه صورة المسلمين في الغرب وهم في غنى عن هذه التوصيفات، في ظل نظرة سلبية تتنامى عنهم وتتهمهم بأبشع الاتهامات”.

وأكدت وزارة الحج والعمرة على توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على “تمكين المواطنين القطريين من القدوم إلى المملكة واستكمال تسجيل بياناتهم النظامية حال وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة”.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، في تصريحات اليوم، إن الوساطة الكويتية “ما زالت موجودة، غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة”، مشيرا إلى أن العلاقة لن تعود إلى سابق عهدها مع هذه الدول، حال انتهت الأزمة؛ واصفا مواقف وإجراءات الدول الأربع بـ “العدائية” تجاه بلاده.

واعترف الوزير القطري بأن “دولا أجنبية تحاول أن تدلو بدلوها من أجل حل الخلاف، غير أن “المجتمع الدولي أصبح يعبر عن ملل من الأزمة الخليجية”، في ضوء “عدم وجود بوادر للحل”.

Categories
أخبار عربية معرض

حيلة قطر الخبيثة لمنع تسليم محسوب لمصر

لم تترك قطر أى حادث دولى أو إقليمى يرتبط باسم مصر، إلا وتحاول عبر أنيابها بخ سمومها من خلف الستار لوضع الدولة المصرية دائما تحت أى ضغط، وهو ما تجلى مؤخرا فى واقعة توقيف الهارب محمد محسوب، فى إيطاليا، نظرا للأحكام الصادرة ضده فى عدة قضايا.

وفى هذا الصدد كشفت صحيفة “ليتيرا 43” الإيطالية عن حيلة “تنظيم الحمدين” لاستغلال قضية مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى فى مصر للضغط على إيطاليا بعدم تسليم محمد محسوب، الذى شغل منصب وزير شئون المجالس النيابية فى عهد الإخوان، بعدما تم توقيفه فى مدينة كاتانيا بجزيرة صقلية الإيطالية، حيث قال أحد المذيعين بقناة الجزيرة القطرية إن إيطاليا عليها أن تسلم محسوب أمام قاتل ريجينى.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطر، وكما اعتادت سياسة الصيد فى الماء العكر، اتقدت من تحسن العلاقات بين القاهرة وروما، وسلكت طريقا خاطئا للتعامل مع القضية، حيث إن نائب رئيس الحكومة الإيطالية ووزير الداخلية “ماتيو سالفينى” أكد أن قضية ريجينى لا تمثل أهمية بالنسبة للعلاقات المصرية الإيطالية، مؤكدا أن مصر تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لإيطاليا، وقضية مقتل ريجينى حالة فردية استثنائية، ولذلك فإن محاولات قطر لمنع تسليم محسوب من خلال استغلال قضية ريجينى تعتبر “فاشلة”.

وأوضحت الصحيفة أن الإنتربول هو المسئول عن عملية التسليم وذلك بعد التحقيق مع محسوب، ولكن هذا سيستغرق وقتا طويلا.

وأشارت الصحيفة إلى أن محسوب متزوج من امرأة إيطالية ولذلك فهو يحمل الجنسية الإيطالية.

وأضافت أن محسوب قال فى تغريدة نشرها على تويتر “الشرطة الإيطالية تحتجزنى منذذ 3 ساعات قرب مدينة كاتانيا بطلب من السلطة المصرية لتسليمى”.

Categories
أخبار عربية معرض

بعد تقرير خطير عن “غزو قطر”… وزير الدفاع القطري يلتقي عسكريين أمريكيين

سبوتنيك
أجرى وزير الدفاع القطري لقاءات عدة مع عدد من المسؤولين والعسكريين في الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي أثار فيه موقع أمريكي جدلا واسعا بتقرير حول “غزو قطر”.

واجتمع الوزير مع ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، وهيذر ويلسون وزيرة القوات الجوية الأمريكية، والجنرال ستيفن ويلسون نائب رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية، وغريغوري كوشنر نائب مدير وكالة التعاون الأمني الدفاعي في الولايات المتحدة، بحضور العميد الركن طيار يوسف محمد الكواري الملحق العسكري لدولة قطر، وفقا لصحيفة الوطن القطرية.

وتناولت اللقاءات مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، فضلا عن مناقشة آخر مستجدات الأزمة الخليجية بالإضافة إلى مناقشة الحرب في اليمن، فضلا عن مناقشة القضية الفلسطينية.

كما اجتمع العطية مع روبرت مينينديز عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرسي، وجاك ريد عضو المجلس عن ولاية رود آيلاند، وشيلي مور كابيتو عضو المجلس عن ولاية فيرجينيا الغربية، وبوب كوركر عضو المجلس عن ولاية تينيسي.

وجرى خلال هذه اللقاءات مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، إضافة لمناقشة استعدادات دولة قطر لكأس العالم 2022.

واجتمع الوزير القطري مع بوب هاروارد الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن للمعدات الدفاعية، وتوماس كينيدي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ريثيون الدولية، وكريس ديفيس رئيس الشركة، وجون هاريس نائب رئيس تطوير الأعمال بها، لمناقشة المشاريع ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها.

اقرأ أيضا: موقع أمريكي يكشف عن “خطة سرية” سعودية إماراتية لغزو قطر ودور تيلرسون فيها

وكان موقع “إنترسيبت”، قال في تقرير على موقعه الإلكتروني أمس الأربعاء، إن المملكة العربية السعودية بدعم من الإمارات العربية المتحدة خططتا لعملية عسكرية في قطر الصيف الماضي، كانت تشمل عبور قوات برية سعودية الحدود البرية إلى قطر، ثم التقدم نحو 70 ميلا باتجاه الدوحة، وبدعم عسكري من الإمارات وبعد الالتفاف حول قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية، تسيطر القوات السعودية على العاصمة.

وعندما علمت قطر بالتحضير للعملية العسكرية، أخبرت تيلرسون بالأمر، فاعترض على التدخل المحتمل، ودعا الملك سلمان وولي ولي العهد وقتها الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير خلال مكالمات هاتفية، على عدم مهاجمة قطر أو التصعيد في الأعمال العسكرية، ودفع تيلرسون أيضا وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس على الاتصال بنظرائه في السعودية لشرح أخطار غزو كهذا.

ونتيجة لذلك تراجعت السعودية عن هذه الخطط، خوفا من تخريب العلاقات مع واشنطن، لكن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، اشتد غضبه من ذلك.

ووفقا للموقع الأمريكي، فإن تصرف تيلرسون وموقفه كانا السبب وراء ممارسة السعودية والإمارات الضغط من أجل إقالته.

Categories
أخبار عربية معرض

قطر تدفع 3 مليارات جنيه استرليني لشراء رضا بريطانيا

أحمد قاسم
كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية أن إمارة قطر ضخت أكثر من 3 مليارات جنية إسترليني في استثمارات عقارية ومشاريع للبنية التحتية في بريطانيا خلال الـ16 شهرا الماضية، وذلك في محاولة منها لكسب ثقة الحكومة البريطانية في أعقاب الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، أمس الثلاثاء، إن قطر ضخت هذه الاستثمارات رغم التحديات الاقتصادية التي تشهدها بسبب تعنتها في رفض مطالب الدول العربية المكافحة للإرهاب، مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المشاريع كانت جزءًا من تعهدات قطرية في مارس 2017 بضخ استثمارات قيمتها 5 مليار جنيه استرليني في بريطانيا، إلا أنه على مدار الـ16 شهرا ماضية خصصت الدوحة 1.1 مليار جنية إسترليني لمشاريع البنية الأساسية و1.7 مليار جنيه إسترليني للعقارات.

وقال وزير المالية القطري، علي شريف العمادي، في تصريحات لـ”فايناشال تايمز”: “تعهدنا باستثمار 5 مليارات جنيه استرليني ببريطانيا خلال 3 سنوات، ونحن نسبق بالفعل هذا المخطط، ونتوقع ضخ المزيد من الاستثمارات خلال الأشهر المقبلة.”