Categories
أخبار متفرقة معرض

إسرائيل تفقد الأمل في عضوية مجلس الأمن الدولي وتنسحب من المنافسة

(رويترز
تخلت إسرائيل عن محاولتها الحصول على مقعد فى مجلس الأمن الدولي، بعد أن فقدت الأمل فى تحقيق ذلك بسبب الجهود العربية في الأمم المتحدة.

ورفضت غالبية دول أوروبا ترشيحها لهذه العضوية، وبذلك لم يعد انتخابها واقعيا.

قال مصدر بالأمم المتحدة لرويترز إن اسرائيل انسحبت اليوم الجمعة من المنافسة مع ألمانيا وبلجيكا على مقعدين بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعامى 2019-2020 لضعف فرصها فى الفوز.

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، التى يبلغ عدد أعضائها 193 عضوا، الشهر القادم لاختيار خمسة أعضاء جدد لفترة عامين تبدأ فى الأول من يناير كانون الثانى 2019 .

وكانت إسرائيل وألمانيا وبلجيكا تتنافس على مقعدين مخصصين لمنطقة أوروبا الغربية ومجموعة إقليمية أخرى

Categories
أخبار متفرقة معرض

مجلس الأمن يفشل في التوصل إلى قرار يدين الهجوم الثلاثي ضد سوريا

أحبط مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، مشروع قرار روسي، لإدانة الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية في سوريا، بحسب “سكاي نيوز”.

وشنت الدول الثلاث هجومًا بالصواريخ فجر اليوم السبت، ضد ما زعمت أنه أماكن تصنيع الأسلحة الكيماوية التي استخدمت في هجوم مدينة دوما السورية.

وكانت روسيا قد طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن للتصويت على “إدانة “العدوان” على الأراضي السورية، بعد الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع للنظام السوري، وقدمت مشروعًا إلى المجلس بهذا الخصوص.

ووفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، أعرب مشروع القرار الروسي عن “القلق البالغ” حيال “العدوان” الغربي والذي ينتهك – بحسب موسكو – “القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

Categories
أخبار متفرقة معرض

مجلس الأمن يمنح قبلة الحياة للمجلس الرئاسى الليبى

حسم مجلس الأمن الدولى الجدل الذى أثارته بعض الأطراف والقوى السياسية الليبية بانتهاء ولاية الأجسام السياسية المنبثقة عن الاتفاق السياسى الموقع فى منتجع الصخيرات المغربى منتصف ديسمبر 2015، مطالبا جميع الأطراف الليبية احترام وقف إطلاق النار الذى توصل إليه الإعلان المشترك فى 25 يوليو 2017 فى باريس بين فائز السراج وخليفة حفتر، مشيرا لعدم وجود حل عسكرى للأزمة التى تعصف بليبيا.

وأعلن رئيس مجلس الأمن أن الاتفاق السياسى بعد مرور سنتين من التوقيع عليه يظل الإطار الوحيد لإنهاء الأزمة السياسية فى ليبيا، مشيراً إلى أن تاريخ 17 ديسمبر الجارى لا يمثل نهاية قانونية للاتفاق، معتبراً أن مدة السنتين هى مرحلة انتقالية وليست نهاية زمنية لاتفاق الصخيرات.

وأكد مجلس الأمن أن اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية أتاح تشكيل حكومة وفاق وطنى بقيادة فائز السراج ورغم نجاح هذه الحكومة فى بسط سلطتها فى العاصمة طرابلس وبعض مدن غرب ليبيا، فهى لا تسيطر على مناطق واسعة من البلاد.

ورحب مجلس الأمن بقيام المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بدء حملة التسجيل، مجددا تأكيده على إقرار خطة عمل الأمم المتحدة فى ليبيا التى طرحها المبعوث الأممى إلى ليبيا غسان سلامة فى سبتمبر الماضى، لافتا إلى أن مجلس الأمن يعترف بالدور المهم الذى يقوم به رئيس المجلس الرئاسى الليبى لحكومة الوفاق فائز السراج وكذلك باقى القادة الليبيين الذين يدفعون باتجاه المصالحة الوطنية.

وأشار إلى أن تطبيق الاتفاق السياسى يبقى المفتاح لتنظيم انتخابات وإنهاء الانتقال السياسى، مشددا على رفض تحديد مواعيد من شأنها أن تعرقل العملية السياسية التى ترعاها الأمم المتحدة.

وأتاح اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية تشكيل حكومة وفاق وطنى بقيادة فائز السراج، ورغم نجاح هذه الحكومة فى بسط سلطتها فى العاصمة طرابلس وبعض مدن غرب ليبيا، فهى لا تسيطر على مناطق واسعة من البلاد وترفضها بعض الأطراف الليبية شرق البلاد.

وأكد رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج فى حوار خاص لـ”اليوم السابع”، الأسبوع الماضى، أن المجلس الرئاسى الليبى والأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسى الليبى الموقع فى مدينة الصخيرات 15 ديسمبر 2015 باقية بعد هذا التاريخ لحين إنجاز الانتخابات أو يتم التوافق على التعديلات فى الاتفاق السياسى.

ويرفض مجلس النواب الليبى المنتخب منح الثقة لحكومة الوفاق التى يترأسها فائز السراج، مشترطا إدخال بعض التعديلات على مواد بالاتفاق السياسى ولا سيما المادة الثامنة فى الاتفاق والتى يرى مسئولين بالشرق الليبى أنها ستضر بوضعية واستقرار الجيش الوطنى الليبى الذى يقوده القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر.

وتبنى رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج والقائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، مبادرة فرنسا لتحقيق التوافق بين الأطراف الليبية وهى المبادرة التى تمخض عنها إعلانا مشتركا للخروج من الأزمة والتأكيد على خيار الانتخابات للحل السياسى فى ليبيا باعتباره الحل الأنجع.

وأعلن ليف دينجوف رئيس مجموعة الاتصال الروسية حول ليبيا، أن روسيا تقف على مسافة واحدة من أطراف النزاع.

وقال دينجوف، فى تصريحات تليفزيونية أن موسكو تعمل جاهدة من أجل إحلال السلام فى ليبيا، مشيرا إلى أن روسيا تأخذ فى عين الاعتبار مصالح الليبيين.

وأكد المسئول الروسى أن بلاده لا تتدخل فى شئون ليبيا والشعب الليبى، مؤكدا أن موسكو حريصة على وحدة الليبيين.

وتعانى ليبيا من فوضى أمنية وسياسية عقب الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافى فى عام 2011، وسط هيمنة بعض الكتائب والميليشيات المسلحة على بعض المدن الليبية الحيوية وعلى رأسها العاصمة طرابلس.

Categories
أخبار متفرقة معرض

قطر تخسر آخر أوراق التعاطف الدولى.. مجلس الأمن يرفض التدخل لإنهاء المقاطعة

منذ بداية الأزمة العربية مع قطر واتخاذ مصر والسعودية والإمارات والبحرين قرار قطع العلاقات معها، تنصل مسئولو الدوحة من الأسباب الأساسية للأزمة، وهرولوا وراء محاولات جذب تعاطف دولى معهم بعد أن صدروا كعادتهم صورة مغلوطة عن الحقائق، وبدلا من أن يراجع تميم بن حمد أمير قطر سياسته الداعمة للجماعات الإرهابية فى المنطقة راهن على دعم دول خارجية له محاولا تدويل الأزمة.

رهان رب إمارة الإرهاب هذه المرة كان خاسرا بعد أن لقى القرار العربى دعما إقليميا ودوليا فى ظل وجود أدلة دامغة على دعم الدوحة للإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة، وبدأت أوراق التعاطف الدولى تتساقط واحدة تلو الآخرى من أيدى الدوحة، فبعد انسحاب واشنطن صاحبة أكبر قاعدة عسكرية بقطر من صف تميم تلاها عواصم أوربية كبرى فى حين ألتزمت آخرى الحياد ودعت لاستمرار الحوار لحل الأزمة جاء دور مجلس الأمن الدولى الذى كان يمثل لقطر الرهان الأكبر.

ومن داخل أروقة مجلس الأمن الدولى فى نيويورك قادت الدوحة منذ الجمعة الماضية حملة دبلوماسية قوية لحشد تأييد دولى لها، محاولة بذلك تقليب الرأى العام الدولى على الدول العربية التى انتفضت ضد سياستها الإرهابية فى المنطقة مروجة إلى أنها تتعرض لحصار ظالم، متجاهلة كم الخراب والدمار الذى جلبته لدول عربية شقيقة بعد أن فتحت أبوابها للجماعات الإرهابية لتمارس القتل والحرق.

الدوحة طالبت مجلس الأمن لتبنى وجهة نظرها فى الأزمة وفتح القضية داخل جلساته، وفى هذا الإطار التقى وزير خارجية تميم محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بجَمِيعَ الاعضاء فِى مجلس الأمن الدولى الدائمين وغير الدائمين باستثناء مصر، وبحث وإياهم مقاطعة الرباعى العربى لبلاده، وطالب بتبنى مشروع قرار يدعوا الدول الأربعة إلى رفع العقوبات أعن النظام القطرى بعد أن أوشك اقتصاده على الانهيار.

وفى تلك الأثناء كانت قطر تناور على الساحة العربية حيث قامت بمراوغة الكويت التى تولت جهود الوساطة على امل حل الأزمة مع الدوحة وتلبية المطالب العربية المشروعة، وقبل ساعات من انتهاء مهلة الـ10 أيام الأولى مساء الأحد الماضى طلبت الدوحة مد المهلة وإعطائها فرصة جديدة لـ48 ساعة لتقديم رد على قائمة المطالب العربية، على أمل أن تنجح خطتها ويتم خلال هذه الساعات القليلة تحريك الأوضاع داخل مجلس الأمن الدولى لصالحها.

ولكن جاءت الرياح الدولية بما لا يشتهيه حكام إمارة الإرهاب، حيث وجه مجلس الأمن الدولى صفعة جديدة لقطر قبل ساعات من انتهاء المهلة الإضافية ورفض طلبها بالتدخل، وأكد المجلس أن حلَّ الأزمة الراهنة يكون عبر الحوار بين الدول المعنية، فى رسالة مبطَّنة إلى قطر، بأنه لا يعتزم التدخل فى الأزمة المشتعلة، وقال السفير الصينى لدى الأمم المتحدة بيو جيي، الذى تتولى بلاده رئاسة المجلس لشهر يوليو الجارى، إن “الطريقة المثلى” للخروج من الأزمة الراهنة “يكون بتوصُّل الدول المعنية إلى حلٍّ عن طريق الحوار والتشاور فيما بينها”.

واليوم تقف الدوحة وحيدة فى ساحة المعركة التى اختارتها بإرادتها بعد أن آثرت العناد والكبر وعدم الاعتراف بالحقيقة ورفضت التخلى عن سياستها فى دعم جماعات إرهابية عملت على بث الفتن بالمنطقة، واحتمت بقوى خارجية فى وجه اشقائها وجيرانها بالمنطقة العربية، حيث تنتظر مزيدا من التصعيد من قبل الرباعى العربى والذى قد يصل لحد محاولة معاقبة النظام القطرى دوليا على جرائمه.

مجلس الأمن الدولى يراه المراقبون سيكون ساحة هامة لمعاقبة قطر من خلالها بعد نفاذ صبر الدول العربية وتعمد الدوحة لإفشال جهود الوساطة الكويتية، لافتين إلى أنه لا بد من استثمار تواجد مصر والكويت كأعضاء غير دائمين فى مجلس الأمن الدولى لتحريك فرض عقوبات ضد نظام تميم دوليا، خاصة أنها انتهكت قرارات مجلس الأمن، بحظر دعم وإيواء الجماعات الإرهابية.

كما أن هناك أدلة دامغة لدى الدول العربية على دعم قطر للجماعات الإرهابية وتمويل المليشيات فى ليبيا وسوريا وبعض دول أفريقيا بالسلاح بما يخالف القرارات الدولية، بالإضافة إلى رفضها تسليم إرهابيين صدر بحقهم مذكرات ضبط دولية، وهو ما يعد مخالفة صريحة للباب السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وتنفيذا لهذا السيناريو شهدت الساعات القليلة الماضية اتصالات مكثفة على مستوى رفيع بين مسئولى الرباعى العربى ونظرائهم الغربيين لبحث الأزمة القطرية وسط إصرار على وقف دعم الإرهاب وتمويل الجماعات المتشددة فى المنطقة وخارجها، وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، خلال اتصال هاتفى مع ولى العهد السعودى، الأمير محمد بن سلمان، أن على قطر أن تواصل العمل مع جيرانها الخليجيين للتصدى لخطر التطرف والإرهاب فى المنطقة.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألمانى زيجمار جابرييل، خلال مؤتمر صحفى مع نظيره السعودى عادل الجبير، إنه يجب إنهاء أى دعم للإرهاب والمنظمات المتطرفة، فى حين تلقى وزير الخارجية المصرى سامح شكرى اتصالا هاتفيا من نظيره الأمريكى ريكس تيلرسون بشأن قطع العلاقات مع قطر، تناول فيها تطورات الأزمة القطرية، فى وقت تتطلع فيه جميع الأنظار للقاهرة غدا الأربعاء حيث المؤتمر الصحفى الذى سيحمل الخطوات المقبلة فى هذا الملف الذى يمس الأمن القومى العربى

Categories
أخبار عربية معرض

ـ90 قتيلا و566 جريحا في قصف مجلس العزاء في صنعاء

أفادت مصادر تابعة للحوثيين بمقتل 90 شخص وإصابة 566 آخرين في قصف جوي إستهدف مجلس عزاء كان يحضروه مسؤولون كبار موالون للجماعة في العاصمة اليمنية صنعاء

ونقلت وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرة الحوثيين، على لسان الدكتور غازي إسماعيل، المكلف من قبل الجماعة للقيام بمهام وزير الصحة، في وقت متأخر من مساء السبت، قوله إن مستشفيات العاصمة، “استقبلت 90 قتيلاً و566 جريحاً إثر قصف مجلس العزاء، معظمهم إصاباتهم خطيرة”.

وأشار المسؤول الصحي إلى أن الوزارة استدعت جميع أطباء الجراحة العامة والأوعية الدموية وأطباء المخ والأعصاب والعظام للتوجه إلى مستشفيات أمانة العاصمة لمساعدة طواقمها في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمصابين.

واستهدف قصف جوي مجلس عزاء لوالد وزير الداخلية جلال الرويشان، والذي قال شهود عيان إنه تعرض للإصابة، لم تُعرف طبيعتها على الفور.

ومن بين القتلى عمدة مدينة صنعاء عبدالقادر هلال الموالي للحوثيين، فيما أصيب وزير الدفاع اللواء حسين خيران إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية موالية للحوثيين، بحسب أحاديث سابقة لشهود ومصادر طبية وإعلامية.

وفيما اتهم الحوثيون التحالف العربي الذي تقوده السعودية بشن هذه الهجمات، رد الأخير بالنفي قائلاً إنه لم ينفذ أية عمليات جوية في موقع الحادث ملمحا إلى أسباب أخرى وراء ما أسماه “التفجير”.

وتعهدت قيادة التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، فجر اليوم الأحد، بإجراء “تحقيق فوري” بمشاركة خبراء أمريكيين حول القصف الجوي الذي تعرض له مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 600 شخص.

وقال التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن “لدى قواتنا تعليمات واضحة وصريحة بعدم استهداف المواقع المدنية وبذل كافة ما يمكن بذله من جهد لتجنيب المدنيين المخاطر”.

وذكر البيان، أنه “سوف يتم إجراء تحقيق بشكل فوري من قيادة قوات التحالف وبمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية تمت الاستعانة بهم في تحقيقات سابقة”.

وأشار إلى أنه “سوف يتم تزويد فريق التحقيق بما لدى قوات التحالف من بيانات ومعلومات تتعلق بالعمليات العسكرية المنفذة في ذلك اليوم وفي منطقة الحادث والمناطق المحيطة بها، وستعلن النتائج فور انتهاء التحقيقات”.

المصدر: وكالات